|

كعادة كل التوانسة ننتظر شهر رمضان لعمل الكثير من المأكولات فنشتري البعض ونحضر البعض الآخر في المنزل (كالزلابيا والبريك و المخارق....إلخ) وبعد الافطار نجلس لمشاهدة التلفزة لما تعرضه من مسلسلات متنوعة فمنها السوري والمصري وغيرها .. لكن هذه المرة عُرَضَ مسلسل حياة السيد المسيح كما جاء في القرآن على التلفزة المحلية.
وكوني مسلمة متدينة قررت أن أشاهد سيرة المسيح ولم افوت منه حلقة. وقد كانت الآيات القرآنية التي تُذكَر عن المسيح في المسلسل تشدني وترعى اهتمامي وفي النهاية قررت أن أعرف المزيد عن المسيح. فقمت بالبحث المستمر عن مصدر بزيد معرفتي بشخصية المسيح الفريدة التي شاهدتها في المسلسل واستطعت العثور على إذاعة مسيحية عبر الرايدو وبمتابعتلي لها غرفت الكثير عن شخص المسيح الفادي. لكن أختلطت عليَّ الأمور ما شاهدته في المسلسل عن المسيح وصفاته وهدف وجوده على الأرض يتعارض مع ما عرفته عن المسيح في الكتاب المقدس لكني كنت مقطنعة تمامًا بأن أحدهم على خطأ ومع ذلك استمريت بالبحث ولمعرفة الكثير عن المسيح وأدركت محبة الله الأبوية لكل العالم الذي جعلت (أي المحبة) المسيح بقدم نفسه فداء عن كل البشرية. وأدركت انه لن استطيع دخول الجنة إلا إذا قبلت المسيح ربنا ومخلصا لي، وعليه اتخذت القرار وآمنت بالمسيح بأنه مات عني ليغفر خطيتي وليعيد علاقتي باللع التي انقطعت منذ خطيئة آدم وحواء.
واليوم وقد مرًّ وقت على ايماني بالمسيح فأني أشعر بسلام داخلي ويقين بأنه بعد الموت سأكون في الجنة وأنني أتشوق للذهاب للكنيسة والتعرف على أخوتي وأخواتي لنتشارك معا لكن ما يمنعني من ذلك هو حدث من مشاكل عائلية بسبب ايماني لكني على ثقى كبيرة بأنني قريبا سألتقي بهم جميعا.
|