Tweeter button Facebook button

أنا هو الطريق

Author: admin

قال الرب يسوع المسيح هذه العبارة ( أنا هو الطريق والحق والحياة ) وهوهنا يوضح لنا شيئا مهما دعونا نتأمل في معاني جميلة لهذه الكلمات
1. أنا هو الطريـــق : الطريق هو أرض ممهده للسير فيها لها بداية ونهايةومحددة الطرفين حتي لا ينحرف السائر فيها بعيدا عن الطريق فيخطيء الوصول الي نقطة النهاية ودائما توضع علامات علي جانبي الطريق للأرشاد والتوجيه للسائرين فيه وعلي من يتبع هذه الأرشادات أو التوجيهات الوصول الي نقطة النهاية بسلام وأمان وهنا السيد المسيح له المجد يقول عن شخصه الحبيب أنه الطريق وهذا الطريق لا يسلكه أو يمشي فيه غير الأنسان المؤمن التائب الذى نال الخلاص ويكرس أغلب أوقاته للرب ويعمل جاهدا لأن يسير بأقتدار في هذا الطريق الصحيح … وأنني اتصور أن السائرين في هذا الطريق أشبه بمتباريين في سباق دائم من أجل الوصول الي نقطة النهاية ( الملكوت ) وتحيا الحياة الأبدية مع المسيح له المجد الدائم … وفي الطريق نجد أشارات وتوجيهات :
· الطـــاعــة : ( أبن الطاعة تحل عليه البركة ) كما أطاع نوح كلام الله الذى أوحي به اليه وعمل الفلك لينجو هو وأفراد عائلته من الطوفان . ففي طاعة تامة جاهد نوح بنشاط وقوة في عمل الفلك دون تكاسل أو تهاون فساعده الله في أتمام الفلك ودخل هو وعائلته وكل ما أشار اليه الله من حيوانات وبهائم الأرض وطيور السماء ونجو جميعا من الطوفان المبيد … وحلت علي نوح بركة الله في بقاء كل من في الفلك أحياء لمدة أكثر من عام (مهما خزن نوح من مأكل ومشرب للكل ) هل كان يكفي لمدة تزيد عن العام هل لم يفسد المخزون لطيلة الوقت ؟ هل الهواء داخل الفلك كان يتجدد تلقائيا ليتنفس به كل من كان بالفلك ؟ … أسئلة كثيرة ممكن أن تطرح في هذا الموضوع …لكنني أقول لأن نوح ( أطاع ) الله فهكذا حلت البركة عليه وعلي من كانوا معه
· الله يهديهم في الطريق : كان الله مع موسي وهارون والشعب كما ذكر في ( خروج 13 : 21 ) أذ كان الرب يسير أمامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق وليلا في عمود نار ليضيء لهم الطريق لكي يمشوا نهارا وليلا … أيضا الرب يسوع المسيح الآن مع مؤمنيه ( المتباريين في الطريق ) لا يتركهم لحظة واحدة ولا طرفة عين نهارا وليلا وأيضا يشق لهم البحر ويمهده كطريق صالح للعبور وتكملة الطريق الي أرض الموعد ( الملكوت المنتظر )
· الله ينقذك : الله عينه عليك وأنت في الطريق فأذا شردت ووقعت في حفرة فأنه لا يتركك وينقذك ويرفعك من قاع الجب ( الخطية ) ويوصلك الي أعلي مناصب بعد الملك مباشرة ثاني واحد في الدولة . يعني هذا أن المسيح يقف دائما مع أولاده يخرجهم من الأزمات والضيقات والأفكار الشريرة التي ( يزرعها لهم الشيطان ) ولكن لو تمسك المؤمنون بالرب يسوع المسيح كما تمسك يوسف الصديق بالرب وقال : كيف أصنع هذا الشر العاظيم وأخطيء الي الله ؟ …الله يمد لك يده لأنقاذك فهل تقبل هذا الأنقاذ
· الله يوجهــك : فكما وجه الله يونان النبي لكي يبشر شعبه في نينوى . وحاول يونان أن يسير في أتجاه آخر ويهرب … لكن الله أعاده الي الطريق الصحيح بعد ما أرسل له الحوت ثم لفظه الحوت علي الطريق الي نينوى … عندما تخطيء الطريق سواء كان هذا بارادتك أو بدون قصد منك فالرب يسوع المسيح يصحح لك الخطاء ويضعك علي الطريق الصح ويوجهك فهل تقبل وتسمع صوت الرب وتكمل السير في الطريق الصحيح
· الله يفتخر بأصرارك ويعضدك : في سفر راعوث ( 1 : 7 ) وخرجت ( نعمي ) من المكان الذى كانت فيه وكنتاها ( عرفة ، راعوث ) معها.. وسيرن فيالطريق للرجوع الي أرض يهوذا … عندما طلبت نعمي من كنتاها الرجوع الي عشيرتهن وتعود بمفردها … قبلت ورجعت ( عرفة ) الي عشيرتها أما ( راعوث ) فلصقت بنعمي وقالت : ( راعوث 1 : 16 – 17 ) لا تلحي علي أن أتركك وأرجع عنك لأته حيثما ذهبت أذهب وحيثما بت أبيت .شعبك هو شعبي والهك هو الهي . حيثما مت أموت وهناك أندفن . هكذا يفعل الرب بي وهكذا يزيد أنما الموت يفصل بيني وبينك . .. هل ترفض كل أغراء الشيطان ( المال ، الشهرة ، تعظم المعيشة ) وتتمسك بأصرار كما تمسكت ( راعوث ) بحماتها ( نعمي ) هل تصر علي تمسكك بالرب يسوع المسيح فيفتخر بك أمام الله الآب في السماء ويقول لك : نعما أيها العبد الصالح والآمين كنت أمين في القليل فأقيمك علي الكثير . أدخل الي فرح سيدك بسلام .
· الله يبحث عن قوة أيمانك : ( متي 8 : 5 – 10 ) ولما دخل يسوع كفر ناحوم ( وهو علي الطريق ) جاء اليه قائد المئة وطلب منه شفاء غلامه وعندما قال له يسوع أنا آتي وأشفيه … قال له : يا سيد لست مستحقا أن تدخل تحت سقفي . لكن قل كلمة فقط فيبراء غلامي ..الخ فلما سمع يسوع تعجب . وقال للذين يتبعون : الحق الحق أقول لكم لم أجد ولا في أسرائيل أيمان بمقدار هذا هل تعطي هذا الأيحاء وتظهر قوة أيمانك للرب يسوع المسيح
· يعطي الرب لك الشفاء الكامل علي الطريق : وكان الرب يسوع المسيح وهو يسير في الطرق يقدمون له العمي ( فيبصرون ) والخرس ( يتكلمون ) والصم ( يسمعون ) والعرج ( يمشون ) كما شفي نازفةالدم وأبرئها وكان دائما يقول لهم : في الأول مغفورة لكم خطاياكم ثم يشفيهم وبعد أن يشفيهم يصرفهم بقوله أمضوا بسلام ( أى يعطي لهم سلام ) آمنين ( يعطي لهم الأمان ) … هل تشعر بأهتمام الرب بك ؟ وهل تحس برعايته لك وعنايته بك طول الطريق
· علي الطريق هو القيامة : لما أقام يسوع أبنة ( يايرس ) من الموت … وتحنن في الطريق وأقام أبن الأرملة وهو في طريقه للدفن … ثم أقام لعازر من الموت بعد أربعة أيام من دفنه .. هذا ليثبت لنا أن المسيح له المجد له سلطان علي الموت أذ قام هو من الموت وهزم الموت ( الشيطان ) وقام منتصرا ( أين شوكتك يا موت ، أين غلبتك يا هاوية ) قام الرب ليقول لنا كل من آمن بي ولو مات فسيحيا وكل من يثبت فيّ سوف أثبت فيه وأقول أسمه أمام أبي في السماء وملائكته ويكون معي في الملكوت ويحيا معي الي الأبد . هذا هو الطريق ( المسيح) … فهل تمشي في هذا الطريق وأنت تمسك بيمين المسيح لكي تصل معه الي الملكوت وتحيا معه الي الأبد
والـحــق : أذا كان السيد المسيح له المجد وصف نفسه أنه الطريق فهنا أيضا قال عن نفسه أنه ( الحــق ) والحق هنا يشير الي العدالة … في الماض كانت كلية الحقوق الأن تسمي ( مدرسة الحقانية ) ويتخرج منها القاضي والمحامي وهما المسؤلين عن العدالة وتطبيقها علي المتخاصمين والمتنازعين والمختلفين في الحقوق ولذلك هم مطالبون بتطبيق العدالة للجميع لأظهار الحق وأنصاف المظلوم.. وأحيانا يوجهون للمخطيء تحذير أو أنذار وفترة لأصلاح الخطاء… وكان الله قد حذر آدم وحواء من أكل ثمر شجرة معرفة الخير والشر وأن من يأكل منها موتا يموت … ولكنهما سمعا لصوت الحية ( الشيطان ) وأكلا من الثمرة فوجب عليهم الحكم بالموت .
وما اريد أن أقوله الأن أن بعد التحذير تنفيذ الحكم ولا رجعة فيه وتم ايضا طردهما من الجنة والمسيح له المجد بنزوله وتجسده وأتمام صلبه علي الصليب أعطي انذار للأنسان أن يتوب ويأمن به ويحصل علي الخلاص مجاني ليدخل معه الملكوت والا ينتظر الحكم عليه في يوم الدينونه العظيم . وفي هذا اليوم ينطق الحكم من شقين … الشق الأول لمن آمن ونال الخلاص حيث يقول له نعما ايها العبد … الخ ، فتفتح له الملائكه ( باب الفردوس ) ، والشق الثاني لمن أتبعوا ( الشيطان )حيث يقول لهم أذهبوا عني يا ملاعيين فتفتح لهم أبواب الجحيم المعده لهم ولأبليس .
فأحذر أخي من الشق الثاني وأسعي من الأن لأن تسمع صوت الشق الأول
والحــياة : المقصود هنا ( الحياة الأبدية ) حيث سيأخذ السيد المسيح له المجد كل المنتظرين في الردوس من مؤمنين وقديسين الي مجد الأمجاد الي المكان المعد لهم في الملكوت ليحيا الجميع مع الله الآب والأبن القدوس والروح القدس في فرح وسرور وتسبيح والتمتع بنعيم الحياة الأبدية الي مالا نهاية . آمـــين

 



لا تخف!! آمن فقط… (لو8: 50)

كلمات قالها الرب يسوع ليايرس، رئيس المجمع (لو8: 41) الذي كانت ابنته على وشك الموت, وجاء طالبًا من الرب أن يذهب معه، ليشفي له ابنته.
أتى يايرس إلى الرب وطلب منه أن يذهب معه إلى بيته لكي يضع يده على الفتاة الصغيرة حتى تُشفَى (مر5: 23)… وبينما الرب يسوع ذاهبًا مع يايرس إلى بيته, كانت الجموع مُلتفة حول الرب, وكانوا يزحمونه (مر5: 24).. وإذ فجأة.. توقف الرب ليسأل: “مَن لمس ثيابي؟” وتعطل ذهاب الرب مع يايرس إلى حين.. حيث جاءت امرأة وبدأت تحكي المعجزة التي حدثت معها عندما لمست ثياب الرب، وكيف وقف نزيف دمها الذي استمر اثنتي عشرة سنة!!



وبينما الرب يسوع واقفًا يتكلم مع المرأة… ويايرس بالتأكيد متعجلاً جدًا، يرجو أن ينتهي هذا الحديث في أسرع وقت ممكن، كي يتابع الرب سيره معه ليشفي ابنتهأتت الأخبار أن الفتاة الصغيرة، هذه الابنة، إبنة يايرس قد ماتت!! نعم ماتت!! بالنسبة لأهلها انتهى الأمر تمامًا.. أرسلوا إلى يايرس ليخبروه: ” قد ماتت ابنتك.. لا تتعب المعلم!!” (لو8: 49)


عزيزي القاريء… هل تتخيل الاحباط واليأس والخوف الذي انتاب يايرس في تلك اللحظة..؟!

لقد ماتت ابنته الصغيرة.. تساؤلات عديدة كان من الممكن أن تقفز إلى ذهنه.. مخاوف عديدة تحفزت لمهاجمة يايرس وتضييق الحصار عليه…
هل انتهى الأمر؟!.. هل لن أرى ابنتي تتحرك أمامي مرة أخرى؟! هل لن اسمع صوتها يغرد في البيت مرة أخرى؟! هل ابنتي ماتت حقًا ؟! لماذا لم يأت معي المعلم متعجلاً؟! لماذا وقف ليتكلم مع تلك المرأة؟؟ هي شُفيت، وابنتي قد ماتت!! تساؤلات.. وتساؤلات ممتلئةً بالمرارة والخوف من المُحتَمَل أن تكون قد قفزت أمام يايرس في هذه اللحظة!!!…

ولكن يا لحنان الرب الذي أشفق على يايرس من كل هذه التساؤلات.. سمع يسوع الخبر, أنّ الفتاة قد ماتت! التفت الرب إلى يايرس في نفس اللحظة، ليقول له: “لا تخف”… يايرس لا تخف!! نعم.. لا تخف!! أنا معك!! آمن فقط!!

عزيزي القاريء… نفس هذه الكلمات يوجهها لك اليوم الرب يسوع بنفسه.. لا تخف!! قد تكون في وقت ألم شديد.. ضيق واحباط!! قد تكون الأخبار السيئة أحاطت

بك من كل جانب!! يوجد رجاء.. مادام يسوع حي، بالتأكيد يوجد رجاء!! حتى لو ماتت ابنة يايرس, يوجد رجاء!! كيف هذا؟؟ وهل ممكن للموت أن يتغير؟! هل بالفعل يوجد رجاء؟! نعم يوجد رجاء لأن يسوع رئيس الحياة (أع3: 15) هو معنا.. أراد يايرس أن يأتي الرب معه لكي يضع يده على ابنته فتُشفَى… كان يايرس عنده معرفة بالرب الشافي… بالتأكيد سمع يايرس عن معجزات الشفاء التي يجريها الرب في كل مكان… وبالتأكيد تمنى أن الرب يجري معجزة مع ابنته… وقد كانت المعجزة على وشك الحدوث!! لولا أن المعلم تَعطَل.. والآن لقد مر الوقت.. مر الزمان الذي كانت المعجزة من الممكن أن تتم فيه!! لقد ماتت الابنة!! هذه هي الأفكار الطبيعية التي يمكن أن يفكر فيها أي انسان موجود في هذا المشهد…

ولكن… هليلويا… هليلويا… يسوع هنا.. يسوع في المشهد!! ملك الملوك ورب الأرباب في هذا المشهد.. وهو عزيزي في جميع مشاهد حياتك، إن كنت ابنًا حقيقيًا له.. يسوع في المشهد.. وماذا يعني هذا؟!! يعني أن الموت سيتحول إلى حياة.. يعني أن اليأس والاحباط سيتحول إلى قوة وفرح وانتصار بالروح القدس…

يسوع ليس فقط الشافي… إنه المحيي.. إنه رب الحياة.. إنه الحياة… ما الذي مات صديقي في حياتك؟؟ ما الذي تتذكره فتشعر أنك منسحقًا وتتمنى لو انتهت أيامك؟!!


صديقي… هل ماتت أحلامك؟!! هل مات رجاؤك في أن تحيا حياة بحسب قلب الرب؟! هل اتخذت قرارات كبيرة خاطئة في حياتك, وتشعر أنه لا أمل في
التصحيح؟؟صديقي.. يسوع حي… وهو قال: “أنا حي فأنتم ستحيون” (يو14: 19) حياتنا مرتبطة بحياته… والرب حي إلى أبد الآبدين (رؤ1: 18)… يعطي المعيي قدرة ولعديم القوة يكثر شدة..(إش40: 29)
بالتأكيد, عندما أتى ليايرس خبر موت ابنته.. فقد كل أمل في شفائها.. فالأموات لا يُشفون!! ولكن صديقي عندي لك اليوم خبرًا سارًا جدًا… نعم الأموات لا يُشفون.. ولكنهم يقومون من الموت عندما يأمر يسوع أن يقوموا..!! ذهب الرب مع يايرس, ودخل إلى غرفة ابنته… وقف أمام الجسد الراقد على السرير… أمسك بيد الصبية الميتة… نادى قائلاُ يا صبية قومي!!! وقف القيامة والحياة, ليعطي القيامة.. ليعيد الحياة.. ليعيد الأمل والفرحة…  فرجعت روحها وقامت في الحال!!! هليلويا… يا لذهول يايرس ويا لفرحته!! الرب لم يتأخر كما تخيل يايرس!! الرب ذهب في الميعاد المضبوط، لكي يتم معجزة إقامة ابنة يايرس.. نعم “معجزة إقامة ابنة يايرس”… هل تستطيع عزيزي أن تتخيلها “معجزة شفاء ابنة يايرس”؟!…. إنها معجزة قيامة… دائمًا معجزات القيامة تشجعنا جدًا, وتتحدى إيماننا بأن الوقت لم يتأخر… يسوع لم يتأخر…في الحقيقة، هذه المعجزة من أحب معجزات الرب إلى قلبي، أحبها جدًا  “معجزة اقامة ابنة يايرس”!! ولا أستطيع أن أتخيلها إلا كمعجزة قيامة… معجزة تتحدى إيماني… وأدعوك صديقي أن تجعلها تتحدى إيمانك أيضًا…. هل تتخيل أن الرب قد تأخر عن مواعيده في حياتك؟!! اسمع معي صوت الرب لك ولي… “لا تخف… آمن فقط…”
عزيزي… إلهنا فوق الزمن.. هو خالق الزمن.. لا يتأخر.. يأتي في موعده دائمًا.. في الموعد الذي يراه بحكمته.. يغير الأوقات والأزمنة.. عند المساء يبيت البكاء.. وفي الصباح ترنم (مز30: 5).. كيف هذا؟!! ما الذي يحول البكاء إلى ترنم.. إنه حضوره الذي يملأ حياتي وحياتك برجاء جديد حتى في أصعب الأوقات… إنه “شمس البر والشفاء في أجنحتها..” (مل4: 2)…

سيدي.. اسمع صوتك هامسًا في أذني…
لا تخف.. آمن فقط… (لو8: 50)
أعظمك.. لأنك معي…
حسب وعدك العظيم… “معه أنا في الضيق..أنقذه وأمجده” (مز91: 15)
أعظمك لأنك معي…
أيضًأ إن سرت في وادي ظل الموت.. لا أخاف شرًا..
لأنك أنت معي… (مز23: 4)
مَن مثل الرب إلهي!!.. (مز113: 5)
ومَن مثلي… منصور بالرب.. ترس عوني وسيف عظمتي.. (تث33: 29)
لن أخاف لأنك معي..
تقول لي.. “لاأهملك ولا أتركك” (عب13: 5)
أثق بك يا سيدي.. وحتى وإن ماتت إبنة يايرس..
أثق بك.. أنك أنت الحياة…
مَن آمن بك ولو مات فسيحيا.. (يو12: 25)
أنت الحياةُ لي.. أنت القيامة…
أنت لي… فلا أخاف… (مز118: 6)
آمين….


ثروت ماهر

فستلد (العذراء) ابنًا وتدعو اسمه يسوع. لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم

ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره: الله معنا ( مت 1: 21 – 23)

 


لأي غرض جاء الله في وسط الناس؟ لا يمكن أن يكون هناك إلا سبب واحد لهذه الحادثة العظمى وهو الخلاص، ولا يمكن أن يكون هناك إلا غرض واحد وهو الفداء. لأنه لو كان الله قد قصد أن يبعث برسالة تحذير أو إنذار أو دعوة للناس، فكان يكفي أن يقوم بهذه المهمة أحد عبيده الأنبياء لأن الله قد كلَّم الآباء قديمًا بالأنبياء، بأنواعٍ وطرقٍ كثيرة. ولو كان الله قد قصد أن يوقع دينونته العادلة على الأشرار بالنسبة لخطاياهم، لَمَا احتاج الأمر إلا إلى ملاك أو اثنين لتأدية هذه المهمة كما حدث عند انقلاب مدن الدائرة الأثيمة (سدوم وعمورة). ولكن لا الناس ولا الملائكة كانوا يصلحون للغرض الذي كان الله مزمعًا أن يتممه، إنما عمانوئيل وحده هو الذي أتى قائلاً: «هأنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله». وعندما يأتي عمانوئيل فلا بد أن يقف الناس والملائكة جانبًا، ولا بد أن تصغي كل أُذن لأنه أتى لإعلان وتنفيذ مقاصد المحبة الإلهية غير المحدودة «لأنه لم يُرسِل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلُص به العالم» ( يو 3: 17 ).


إذا كان الخطاة يخلصون فلا بد أن ينزل الله ليفعل ذلك لهم، وإذا نزل الله للخطاة فإنه ينزل إليهم كمخلِّصهم لأن نفس طبيعته تتطلب هذا، وحكمته قد وجدت طريقها لتنفيذه بما يُرضي عدالة
العرش الأبدي. لذلك كان اسم عمانوئيل هو يسوع. ويا له من اسم مبارك كريم! اسم العار والاحتقار على الأرض، واسم التشهير على الصليب، ولكنه الاسم الذي فوق كل اسم في السماء؛ الاسم الذي سيكون مصدر بهجة الكون إلى أبد الآبدين، وسيقرن هذه البهجة بتسبيح كل الخلائق في دائرة ملكوت الله الفادي.


لقد فتح العالم باب المذود لاستقباله وبذلك أعلن عن بُغضه واحتقاره له، ولكنه في وداعته غير المحدودة قَبِلَ الموضع الذي عيَّنوه له لكي يفتح أمام عيون المساكين والمحتقرين كنوز المحبة الإلهية الثمينة. وهكذا تراءى في هذا العالم للملائكة الذين تهللوا لرؤية صلاح الله الذي تغلَّب على الشر، بينما الناس الذين فاض عليهم هذا الصلاح لم يحفلوا به. لقد شفى المرضى وأشبع الجياع، وجفف دموع الأرملة، وقبَّل الأطفال، وبشَّر المساكين. لقد افتقد الله البشر لأن «الله كان في المسيح مُصالحًا العالم لنفسهِ» ( 2كو 5: 19 ).

أنت هو الأعظم

Author: admin

الربّ صخرتي وحصني ومنقذي. إلهي صخرتي به أحتمي. ترسي وقرن خلاصي وملجأي” (مزمور 18-2). هل تعرف من تعبد؟ هل تعلم أن المسيح هو الأعظم في كل شيء؟ هل تثق بأن الله يريد أن يقدم لحياتك أمور مذهلة ورائعة؟

بعد الاختبار العظيم الذي حصل مع الملك داود وبعد اليقيّن الذي لمسه من الله في حياته اليومية وفي مسيرته الروحيه أعلن للجميع وبمجاهرة أن الله القدير هو:

1- صخرته: “… فالحجر الذي رفضه الباؤون هو قد صار رأس الزاوية ” (2بطرس 2-7). المسيح هو الصخرة التي من خلالها تستطيع أن تركن بثبات على أعظم وأقدر إله. هو الصخرة الحقيقية التي لا تزول ولا تضمحل هو صخرة راسخة في حايتك إذا كان كل اعتمادك عليه. فأين أنت من هذه الصخرة!!!

2- منقذه: “أنه من احسانات الرب أننا لم نفنا لأن مراحمه لا تزول. هي جديدة في كل صباح” (مراثي ارميا 3- 22). وهل يوجد أعظم من المسيح لينقذك من الشدائد وليقدم لك الحماية اليومية, هو موجود دائما في الوسط ومستعد للتدخل. فهل أنت مستعد لكيما تأتي اليه وتطلب منه الحماية!!!

3- قرن خلاصه: “فرحا أفرح بالرب. تبتهج نفسي بإلهي لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص. كساني رداء البر مثل عريس يتزّين بعمامة ومثل عروس تتزّين بحليها” (اشعياء 61- 10). رغم كل شري ورغم فسادي الكلي ورغم خطاياي هو وبنعمة عظمية جدا ألبسني ثوب خلاص وبر عندما أتيت له بالتوبة وبالايمان الجدّي, وجعلني وبامتياز عظيم من أولاده. وأنت حتى ولو كانت خطاياك كبيرة جدا حتى لو كنت محبطا للنهاية تعال إليه بالتوبة والانسحاق والإيمان وهو يريد أن يقدم لك الخلاص والغفران. فهل تقبل اليه!!! “قد علمت أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليم أمر” (أيوب 42-2)

فيلم المسيح

Author: admin

يمكنك تنزيل فيلم المسيح عبر هذا الرابط

كان راعيا لكنيسة في ضيعة من ضيع

 

فجاء في إحدى الأيام إلى كنيسته، حاملا بيده قفص للعصافير، بدت عليه علامات الزمن، واعتراه الصدأ.

وضع ، ذلك القفص على المنبر. بينما أخذ الجميع في الكنيسة يحدقون في ذلك القفص، وهم يتسائلون في ما 

بينهم عن أمره. شعر بتسائلاتهم فقال: بينما كنت سائرا، في وسط الضيعة يوم أمس، رأيت ولد يحمل بيده قفص العصافير هذا، وفي داخله ثلاثة عصافير صغيرة، ترتجف خوفا وبردا، وهو يلوح بها يمنة ويسرى من دون أي إكتراث.

إستوقف القس ذلك الولد وسأله قائلا: ما هذا الذي تحمله يا أبني؟ أجابه الولد، إنها عصافير برية! وما الذي تريده من تلك العصافير؟ إني ذاهب بهم الى البيت، وهناك سأخذهم، واحدا فواحدا، وابدا في سحب ريشهم، لأرى كيف يدافعون عن أنفسهم . إن رؤيتهم وهم يهربون من يدي، في القفص جميلة جدا 

أجاب القس قائلا: إنني متأكد بأنك لن تتلذذ في تعذيبهم

أجاب الولد: لا بالعكس، إن لدي بعض القطط، فهم يحبون العصافير، فبعد أن أنتف ريشهم، فلن يستطيعوا الطير فيما بعد. فسأرمي بهم أمام تلك القطط لأرى كيف تصطادهم تلك القطط.

صمت القس للحظات، ثم سأل الولد قائلا: وكم تريد في هذه العصافير؟ أجاب الولد بسخرية، يا سيدي إن هذه عصافير برية، من الحقل، أنظر اليهم، فليست ألوانهم جميلة، حتى أنهم لا يزقزقون

-كم تريد في تلك العصافير؟ نظر الولد الى القس، عالما بأنه مصمما على شرائهم، ثم قال 10 دولارات-

مد القس يده الى جيبه، وأخرج منها عشرة دولارات، وما أن وضعها في يد الولد، حتى توارى الولد عن النظر، تاركا ذلك القفص والعصافير التي فيه. أخذ القس ذلك القفص برفق، وذهب به إلى مكان حيث كثرة فيه الأشجار، وهناك فتح باب القفص، طالبا من تلك العصافير الخائفة، أن تطير من جديد، مطلقا بذلك سراحها.

عندما سأل يسوع ” وما الذي تريد أن تفعله بإلانسان” ؟ أجاب الشيطان، سأريه كم هو صغير، وليس له أي قوة للهروب من يدي… فسأل يسوع : وكم تريد؟ أجاب الشيطان، لماذا أنت مهتم هكذا في الإنسان، إنه بلا نفع ولا قيمة، فإنه سيبغضك، وينكرك، لن يفهم ولن يقدر عملك، وسيبصق في وجهك

لكنه أصر قائلا : كم تريد…؟ فدفع يسوع دمه الكريم عوضا عنك، لكي يشتري لك حياتك

إن ثمن الإنسان غالٍ جدا… يقول الكتاب المقدس ” عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى، بفضة او ذهب، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب، ولا دنس دم لمسيح.”

لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

أنت غالٍ جدا على قلب يسوع

ستنالون قوة

Author: admin

ولكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهوداً الى أقصى الارض (اع 1 : 8).

سننال قوه ((ردد هذه الآيه)) هذه ليست قوة عاديه طبيعيه ، هذه قوة من الأعالي … لا نهضة بدون قوة ، لا تغير بدون قوة ، لا تحرير بدون قوة ، معنى الآيه أنكم ستنالون قوة وتعملوا نهضة في البلد القريب والبلدان البعيده أيضاً أي تقلبوا المسكونة مكتوب عن التلاميذ انهم فتنوا المسكونة .

قال الرب لسمعان ، سمعان هو الاسم ((لبطرس)) قبل التغير الرب يسوع غير أسم سمعان الى بطرس الذي يعني الصخرة ..

سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم كي يغربلكم كالحنطة ولكني طلبت من أجلك كي لا يفنى ايمانك (لو 22 : 31) .. بطرس يعاني من الاحساس بالضعف .. يا بطرس أنت ضعيف وعندما تكون ضعيف يتجرأ الشيطان ان يأتي اليك ويغربلك كلما كنت ضعيف كلما اعطيت الفرصه الى الشيطان كي يهاجم حياتك .

وفعلاً بطرس أمام جاريه أنكر الرب … فعلاً وجد نفسه ضعيف وليس لديه قوة للمجابهه ولا للمجاهره …

أنا لا أريد أن اتكلم عن الضعف أنا اريد أن اتكلم عن القوة، مثال : بطرس بدون قوة في هذه الآيه كان ضعيف … شعر أنه عاجز … شعر أنه ضعيف …

ونحن كثير من الاحيان نجد في أنفسنا شيء من سمعان ، ضعفاء غير قادرين على مواجهه الامور بدون قوة هذه الآيه نجد أنفسنا فعلاً ضعفاء .

ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم …

يمكن تكون أنت شخص صاحب احلام … واشتياق وتريد أن تتبع الرب بأمانه واخلاص، اتبعك يا رب اينما تمضي وامام اول مجابهه تسقط، ولكن ما عندك الامكانيه ولان ليس لديك الامكانيه اريدك أن تردد هذه الآيه بقوة : ستنالون قوة ..

هذه القوة لتستطيع أن تعمل ما لم تستطيع عمله من قبل أنا يا رب أومن انك تعطيني قوة وأنا استطيع ان اعمل ، ان أحيا، أن أعيش ، ما لم استطعه من قبل لذلك أشكرك من اعماق قلبي .

سمعان (بطرس) عاجز أمام الحرب القادمه عليه باسم يسوع لا يكن أي شخص عاجز أمام حرب أو مشكلة أو تحدي أمامه …

سمعان بشخصيته ليس شخصاً عادياً بل مملوء بالحماس والغيرة والاندفاع ولكن مواجهه أمور الحياة والهجمات الشيطانية الكثيره في هذه الايام لا تواجه إلا بهذه القوة التي هي من الاعالي … الحماس ، الغيرة … لا يفيد … لذلك نجد الرب يسوع صلى وتشفع من أجل ايمان بطرس .

ولكن عندما امتلأ بطرس من الروح القدس … تغير كلياً … بطرس الذي كان قبل آيام يشتم ويكذب، وينكر على الرغم أنه قال للرب لا أنكرك ولو ذهبت للصليب أنا معك فعلاً كان صادق وكان عنده اشتياق واحلام روحيه ليكون من الاتباع الاوفياء، لكن حلمه أمام موقف صغير ذهب قبل أن ينال القوة التي من الاعالي.

بطرس أخذ قوة فوق الطبيعيه في يوم الخمسين وفي عظه واحده انضم اليهم (3000) شخص (أعمال 2 : 41) .

هل في حياتك احلام، اشتياقات، طموحات، رغبات، أهداف … غير محققه باسم الرب يسوع تأخذ قوة من الاعالي … لماذا القوة ؟ حتى تستطيع أن تحقق كل ما فشلت فيه .. اطلب القوة ، نفس القوة التي حلت على بطرس يوم الخمسين قوة الروح القدس .

يوم الخمسين : هذا اليوم هو يوم عيد والالاف من الناس تأتي وتعبد ، ناس من خلفيات مختلفه يهود قادمون من بلاد مختلفة وكل واحد يتكلم لغه البلد التي آتى منها .

وفجأة امتلأ التلاميذ بالروح القدس وتكلموا بالسنه جديده وتعجب جميع الناس … وقالوا انهم سكارى . فوقف بطرس، قصته مشجعه جداً أمام الالاف وبطرس قبل 50 يوم أنكر أمام جاريه ، اليوم يقف امام الالاف … حصلت قفزه رهيبه في داخل بطرس وكسرت كل اعاقه، قوة الروح القدس تكسر الضعف ، تكسر العجز ، تكسر كل صغر نفس (اعمال 2 ).

فجأة يجد نفسه أمام جمهور ليعظ .. ما الذي حصل ، امتلأ قوة هللويــــا ….

وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه (اع 13: 2-8) .

وفي بافوس وجدا رجلاً ساحراً نبياً كذاباً يهودياً … فقاومهما …

عندما ترسل من الروح القدس ليس المعنى أنك لن تجد مقاومه ابداً هذه ليست الحقيقة، ولكنك اذا ارسلت من الروح ستمتلأ قوة من الروح القدس وتهزم الاعاقة والمقاومة.

أي المعنى عندما تذهب والروح قد ارسلك ، ستذهب لتغلب المقاومة ويتمجد الله … الرب يسوع قال اذهبوا الى العالم … ثقوا انا قد غلبت العالم ، أنا معكم .

في هذه القصة :

ذهب شاول (بولس) وبرنابا الى قبرص ثم الى بافوس تقابلوا مع الوالي.. يا رب افتح ابواب أمام خدامك الاتقياء فقاومهما عليم الساحر (عدد8).

عندما تكون قوياً ستهزم الاعاقة ، ستهزم المقاومة ، ستهزم ظروف حياتك ، وعندما تأتي عليك حروب عنيفة ستهزم هذه الحروب .

نعم توجد مقاومة ولكن في المقابل توجد قوة اسمها قوة الامتلاء بالروح القدس ، ميخا في العهد القديم قال :” أنا الآن ملآن قوة روح الرب (ميخا 3 : 8).

يا رب المسنا بهذه القوة … ردد هذه الآيه : أنا ملآن قوة …

أما شاول الذي هو بولس .. يا رب المس كل شخص يقرأ هذه السطور عنده قوة من روح الرب ولكن وقت الاحتياج ، الرب يزورك زيارة جديدة ليملاءك قوة … في حضور الاجتماعات ، في قراءة الكلمه المقدسة .. كل هذه فرص لتمتلاء من الروح القدس .. فرص جديده لآخذ قوة.

عندما تكون مملوء من الروح القدس وقت الاحتياج ، وقت الشدة، وقت المرض ووقت … لن لن تشعر أنك ضعيف .

ستشعر انك قوي … وتؤيد بقوه من الاعالي.

شاول (بولس) أمام هذا الساحر الشرير .. امتلاء شاول من الروح القدس

(اع 13 : 9) وقال له : ايها الممتلىء كل غش وكل خبث يا ابن ابليس يا عدو كل بر ، ألا تزال تُفسد سبل الله المستقيمة .. فالآن هوذا يد الرب عليك فتكون أعمى لا تبصر الشمس الى حين (اع 13: 10 ، 11).

اعلن ايمانك .. أنك ستمتلاء قوة لكسر كل اعاقه من العدو على صحتك، اسرتك ، اعمالك اكسر كل مقاومة في أي دائرة من دوائر حياتك ، واعلن ان الرب سيملاءك في وقت الاحتياج بالقوة التي تحتاجها لمقاومة أي موقف..

باسم الرب يسوع تأتي قوة الرب عليّك ..

من فضلك أغمط عينك و صلى معى الان و اطلبها من الرب بكل ثقة وقول له يارب انا محتاج الى هذة القوة قول له انا ضعيف يارب قوينى

محتاج الى قوتك تشدد ضعفى وتملئ حياتى قوينى يارب

 

 

 

 

محبة الله

Author: admin

استمع الى ترنيمة خذني بقرب قلبك

لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية ( يو3:16 )

كلمة «هكذا» في يوحنا3: 16 لا تُخبرنا فقط عن مقياس ومقدار محبة الله الفائقة المعرفة ( أف 3: 19 )، لكنها تعرِّفنا أيضًا بالكيفية التي عبَّر بها الله عن محبته للبشر، لأنه «بهذا قد عرفنا المحبة: أن ذاك وضع نفسه لأجلنا» ( 1يو 3: 16 )، وأيضًا «الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ).

ولمَن اتجهت هذه المحبة؟ إنها اتجهت إلى العالم أجمع؛ لكل الناس دون تمييز أو تحيز أو مُحاباة لأي أحد، دون تعصب أو استبعاد أي إنسان لأي سبب، بغض النظر عن الجنس أو العِرق أو المركز الاجتماعي أو الثقافة أو الدين أو حتى مقدار الشرور التي ارتكبها الإنسان في ماضيه.

ولكن هذا لا يعني أن الله يوافق أو يتغاضى عن الخطايا التي يرتكبها الإنسان، حاشا، لأن الله قدوس ويكره الشر، ولكنها تعلن أنه بالرغم من شرور الناس، فإن الله يحبهم، ويحمل لهم مشاعر مليئة بالخير والرغبة في خلاصهم وإنقاذهم من الشرور التي يرتكبونها وهم مُستعبدون لها. وهذا ما نرى ظلاً له في العلاقة التي تربط أبًا تقيًا بابنه العاصي الأثيم، فقلب الأب يمتلئ بالمحبة والعطف والرغبة في إنقاذ ابنه، بالرغم من عدم رضاه على تصرفات الابن الخاطئة.

والطريقة التي عبَّر الله بها عن محبته للعالم عجيبة لم تحدث من قبل، أو تخطر على فكر إنسان، والسبب أن الخطية جعلت الإنسان أنانيًا، مُحبًا لنفسه، ولديه الاستعداد أن يضحي بأي شيء، أو أي شخص، لكي يُنقذ نفسه.

وفي يوحنا3: 16 نتعلم أن الله بذل ابنه الوحيد. والكلمة «بذل» تعني أنه أعطى بسخاء، هِبة وعطية. لو وُجد بين البشر أب لديه ابن وحيد حبيب لديه، وهذا الأب قدَّم ابنه وبذله للموت، لو حدث هذا، فمن المؤكد أنه يصوِّر أسمى مستوى للمحبة.

هذه هي محبة الله المُعلنة في الإنجيل، الله بكامل إرادته الحُرَّة والمُطلقة، أعطى وسلَّم ابنه لأيدي الخطاة الآثمين، لكي يموت على الصليب، لكي يفدي ويخلِّص هؤلاء من الموت والعذاب الأبدي. ونتيجة الإيمان والقبول لكل ما أعلنه الله وعمله المسيح، يحصل كل مَن يؤمن على أسمى بركتين في الوجود: لا يهلك ولا يأتي إلى دينونة، بل تكون له الحياة الأبدية. يا لروعة نعمة الله! يا لغناها! يا لسموها


تعال اليه

Author: admin

تعال، إترك الحياة ضد الله أي نهج الحياة العالمي الغير موافق لقداسة الله واقتني الحياة مع الله

عزيزي القاريء،
بغض النظر عن وضعك وحالتك الداخلية أي قلبك وذهنك، والخارجية أي مركزك وقدرتك المعيشية فهناك قاسم مشترك لجميع البشر الذي هو الخطيئة أي الحياة ضد الله في أي شكل ما: ظاهر أم مخفي، خفيف أم ثقيل«إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ (رومة3: 23)». ونتيجة الخطيئة انك عدو الله «فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبّاً لِلْعَالَمِ فَقَدْ صَارَ عَدُّواً لِلَّهِ(يعقوب4:4)» حيث أنك مُفَوت عليك كل بركاته السماوية الفائقة ومصيرك الهلاك «فِي نَارِ لَهِيبٍ، مُعْطِياً نَقْمَةً لِلَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ وَالَّذِينَ لاَ يُطِيعُونَ إِنْجِيلَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، 9الَّذِينَ سَيُعَاقَبُونَ بِهَلاَكٍ أَبَدِيٍّ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ وَمِنْ مَجْدِ قُوَّتِهِ(2تسالونيكي1: 8-9)».
وليس نجاة إلا العلاج الرباني المعلن عنه في الكتاب المقدس والمتمثل في الغفران الذي يتم أو يحصل لك في الإيمان بكفارة الرب يسوع المسيح بسفك دمه «وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ (عبرانيين9: 22)» وبموت جسم بشريته على الصليب « قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ ُ(من كولسي1: 21 -22)» وبقيامته في اليوم الثالث من بين الأموات «وَلَكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ(1كورنثس15: 20)». ( راجع للمزيد الفهرس في “إنتعش وتقوى” في هذا الموقع تحت موضوع “البشارة السارة” ).
عزيزي القاريء،
الله يحبك ومهتم بك ولهذا يدعوك للحياة معه «قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ, إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ, بَلْ بِأَنْ يَرْجِعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. إِرْجِعُوا ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ. فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ (حزقيال 33: 11)» ليس على هواك وأنما على أساس العلاج الرباني الذي رتبه الله لك ولكل البشر. فلا ترفض دعوة الله المباركة لك، بل تعال من كل قلبك إلى الحياة الهنيئة الحقيقية أي الحياة مع الله: قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللَّهِ فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ . (إنجيل مرقس 1: 15)
الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا مُتَغَاضِياً عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ.(اعمال17: 30)
فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ.(اعمال3: 19)
الَّذِي فِيهِ أَيْضاً أَنْتُمْ، إِذْ سَمِعْتُمْ كَلِمَةَ الْحَقِّ، إِنْجِيلَ خَلاَصِكُمُ، الَّذِي فِيهِ أَيْضاً إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ الْمَوْعِدِ الْقُدُّوسِ(أفسس1: 13)

فتشجع أيها القاريء العزيز وسلم حياتك ونفسك للرب يسوع المسيح الذي يريد لك النجاة والأحسن والأفضل:
وَأُسَيِّرُ الْعُمْيَ فِي طَرِيقٍ لَمْ يَعْرِفُوهَا. فِي مَسَالِكَ لَمْ يَدْرُوهَا أُمَشِّيهِمْ. أَجْعَلُ الظُّلْمَةَ أَمَامَهُمْ نُوراً وَالْمُعْوَجَّاتِ مُسْتَقِيمَةً. هَذِهِ الأُمُورُ أَفْعَلُهَا وَلاَ أَتْرُكُهُمْ.( اشعياء42:16

استمع الى هذه الترنيمة: تعال اليه